شرح طيبة النشر في القراءات العشر - ابن الجزري - الصفحة ٣١٩ - ومن سورة التغابن إلى سورة الإنسان
| تنوّن اخفض نوره (صحب د)دي |
| أنصار نوّن لام لله زد |
قوله : (أنصار) يريد قوله تعالى : (أنصار الله) نون أنصار وزد لام الجر على اسم الله لمدلول وأبي عمرو ، [١] والباقون بالإضافة ، والله سبحانه وتعالى أعلم.
| (حرم حـ)ـلا خفّف لووا (إ)ذ (شم أ)كن |
| للجزم فانصب حز ويعملون (صـ)ـن |
يريد « لووا رؤوسهم » قرأه نافع وروح عن يعقوب بتخفيف الواو ، والباقون بالتشديد قوله : (أكن) يريد « أكن من الصالحين » قرأه أبو عمرو بالواو ونصب النون ، [٢] والباقون بالجزم وحذف الواو قوله : (ويعملون) أي (والله بصير بما يعملون) آخر السورة رواه أبو بكر بالغيب ، والباقون بالخطاب.
ومن سورة التغابن إلى سورة الإنسان
| يجمعكم نون (ظـ)ـبا بالغ لا |
| تنوّنوا وأمره اخفضوا (عـ)ـلا |
يعني (يجمعكم ليوم الجمع) قرأه بالنون يعقوب ، [٣] والباقون بالياء قوله : (لا تنونوا) يريد قوله تعالى : (بالغ أمره) رواه حفص بغير تنوين وأمره بالخفض ، والباقون بالتنوين والنصب. [٤]
| وجد اكسر الضّمّ (شـ)ـذا خفّ عرف |
| (ر)م وكتابه اجمعوا (حما عـ)ـطف |
أي روى روح (من وجدكم) بكسر الواو ، والباقون بالضم قوله : (خف عرف) أي قرأ الكسائي (عرف بعضه) بتخفيف الراء ، والباقون بالتشديد قوله : (« وكتابه ») أي قرأ مدلول حمى وحفص (وصدقت بكلمات ربها وكتبه) بالجمع ، والباقون بالإفراد ، والله سبحانه وتعالى أعلم.
| ضمّ نصوحا (صـ)ـف تفاوت قصر |
| ثقّل (رضا)وتدّعوا تدعوا ظهر |
يعني (توبة نصوحا) رواه أبو بكر بضم النون ، والباقون بالفتح قوله : (تفاوت) أي قرأ مدلول رضى وحمزة والكسائي (ما ترى في خلق الرحمن من
[١] « أنصار لله ». [٢] « أكون ». [٣] « نجمعكم ». [٤] « بالغ أمره ».